إخلاء المسؤولية: المعلومات المتوفرة في هذا القسم / الصفحة، ما لم يذكر خلاف ذلك، مزودة من قبل خبيرتنا الدكتور غارين كالوستيان ، خبيرة في تنمية وتطور الطفل وهي لا تعبر عن رأي أو وجهة نظر العلامة التجارية أو مجموعة شركات نستله. لمزيد من المعلومات حول الدكتور كالوستيان ، يرجى الاستطلاع إلى سيرتها الذاتية: https://www.goldlearners.com/ar/nutrition-expert

 
خرافات وحقائق

س: إنّ النظام الغذائي الذي يتبعه معظم الأطفال الصغار يلبي الاحتياجات اليومية الموصى بها من حيث كمية الفيتامين دي والفيتامين إي والكالسيوم والحديد والزنك.

ج : قد تواجهين بعض الصعوبات أحيانًا في تلبية احتياجات طفلك الغذائية، إذ يمكن أن يتشتت انتباه الأطفال الصغار بسهولة أثناء تناول الوجبات ومن الصعب مراقبة الكمية التي يتناولونها فعلًا. أظهرت الدراسات أنّ الأنظمة الغذائية التي يتبعها الكثير من الأطفال الصغار لا تلبي الاحتياجات اليومية الموصى بها، وذلك بسبب الخيارات الغذائية السيئة وحجم الحصص الصغير. إنّ الأطفال الصغار بحاجة إلى 13 نوعًا من الفيتامينات و16 نوعًا من المعادن لكي تؤدي أجسامهم وظائفها بشكل سليم. (نصيحة: يمكن للمكملات الغذائية أن توفر لطفلك الدعم الغذائي الضروري لكي يبقى دائمًا على أتمّ الاستعداد!)

س: الكلام كالأطفال مع الطفل يؤثر سلباً على تطوّره اللّغوي

ج :

الكلام كالأطفال هو عندما تستخدمين نغمة صوت درامية، تغنين، أو تستخدمين نبرة عالية من الصوت. فيما تستخدمين جملاً كاملة، تتكلّمين بصوت درامي وتجعلين الكلام أكثر مرحاً. يتقبّل الطفل هذا النوع من الكلام بشكل أكبر لأنه يستمتع به أكثر. يستطيع وصل الكلام بشكل أفضل في بيئته، ومن خلال تغييرك لنبرة الصوت، تساعدين طفلك على تقطيع الأصوات والكلمات في تدفق الكلام.

س: لا ترفعي طفلك فوراً حين يبكي. سوف تفسدينه!

ج :

فكّري في حاجات طفلك حديث الولادة. هذا الإنسان الجديد الذي يحاول أن يكتشف كل هذا العالم. يبكي، لكن تمّ إقناعك بأن رفعه سوف يفسده. خبر عاجل! لا يمكنك أن تدلّلي طفلك. وهنا تنتهي القصّة! إذا بكى الطفل كي يتم رفعه وتوقف عن البكاء عندما تمّ ذلك إذا ببساطة هذا الطفل يحتاج ان يتم رفعه، عناقه وتهدئته. حاجة طفلك الأساسية هي الثقة والأمان في هذا العالم. وبرفع طفلك، تقولين له بأنك شخص يمكن الوثوق به وتعطينه الثقة التي يحتاج ليعرف أنك ستستجبين لحاجاته عندما يطلبها. عندما يصبح عمره ستة أشهر، تمهّلي ولا تستعجلي...أعطهِ الفرصة كي يفهم ما حوله بنفسه، فهو يفكّر في كيفية إكتشاف الامور بنفسه.

س: عمر السنتين هو وقت عصيب

ج :

وصول طفلك الى عمر السنتين هو مرحلة أساسية أخرى من تطوّر حياته. في كل مرحلة، يكبر الطفل، يكتشف ويجرّب أموراً جديدة. عليك أن تكوني مستعدّة ففيما أصبح طفلك ذكيّاً بشكل كاف، سيبدأ بالتحول ليظهر سلوكًا عنيدًا ويصبح معارضاً، مقاومًا ومستقلاً. لكن عليك أن تري الموضوع بطريقة إيجابية. راقبيه وإندهشي بمهاراته في محاولة إكتساب إستقلاليته ومناورته من خلال ممارسة السيطرة والقوة التي إكتسبها من خلال سلوكه. لكن في الوقت نفسه، ضعي الحدود وقدّمي له خيارات واضحة كي يختار منها تجنّباً للنزاع معه.

س: رشوة الطفل ليست فكرة جيّدة على الاطلاق

ج :

الواقع هو أنها حقاً فكرة غير صائبة في معظم الاحيان، لكنه أمر يمكنك السيطرة عليه عندما تستخدمينه بحنكة وعندما تحتاجينه بشكل كبير. إذا فالامر ليس فعلا بهذا السوء. طالما أنك تستخدمين هذه الحيلة باعتدال فلا بأس بذلك. أحياناً، حين تفرطين في إستخدام الرشوة، فقط لانها تعمل بشكل جيد، سيفهم طفلك الموضوع بسرعة وكوني متأكدّة أنه سيبدأ بالتلاعب من أجل إستخدامها. وتذكّري، إذا كنت تستخدمين الرشوة كل الوقت من أجل حثّه على فعل الأشياء، إذا أنت ترسلين له رسالة واضحة تقول، ليس عليك أن "تطيع" إلا إذا أعطيت شيئاً في المقابل.

س: هدوء! الأصوات الكثيرة ستوقظ الطفل

ج :

عندما ينام الطفل، نحاول غالباً أن نكون شديدي الهدوء كي نتأكد أنه لن يستفيق. لكن في بيئة هادئة جداً، سيصعّب الصمت على الطفل أن ينام، وإن نام فلن يكون في ثبات عميق لأن أي صوت بسيط سيوقظه سريعاً. ربما يبدو الأمر مضحكاً لكن الأصوات الثابتة المعروفة بالضوضواء البيضاء التي تغطي كل الأصوات العشوائية الأخرى، ولو لم يكن الهدوء تاماً، تشكل بيئة مريحة للطفل كي ينام. قد تكون هذه أصوات الطبيعة في الخلف، أو حتى صوت المروحة.

س: التسنين هو مسبب اساسي لضيق الأطفال طويل الأمد

ج :

لا شكّ أن كل الأطفال يختبرون التسنين. وكلهم يختبرون الحرارة، ضعف الشهية، الأنف السائل والإسهال خلال نموّهم، لكن من الصعب ربط كل هذه الأمور بالتسنين. ما يفعله الطفل غالباً كي يهدئ اللثة هو إلتقاط الأشياء ووضعها في فمه. هذه الأشياء مليئة بالبكتيريا التي يلتقطها الطفل، وأي عوارض يمكن التعرّف عليها قبل شهرين من التسنين لا يمكن ربطها بواقع أن الطفل يتحضّر لبروز سنه. أي عارض متعلّق بالتسنين يحصل في نفس يوم ظهور السن وفي اليوم التالي فقط.

س: خطأ: الطفل الذي يتكلم باكراً أكثر عبقريّة من رفاقه

ج :

الحقيقة: ما لم يكن هنالك قلق كبير حول تأخّر الكلام واللغة، فإن بدأ طفلك بالكلام باكراً أم لا فهذا لا يعني الكثير بالمقارنة مع المخطط الكبير للأشياء. الحقيقة أن تطوّر اللغة والكلام يحتاج الى نمو طبيعي للأعصاب محدّد. إذا كانت العضلات والأعصاب غير سليمة، إذا أكان الطفل عبقرياً أم لا، فهو لن يتكلّم. من أجل التمكن من الكلام، على عضلات الفم والأعصاب أن تنمو، ولكلّ طفل وتيرة خاصة لهذا التطور.

س: خطأ: الصبيان هم عادة أكثر إفراطاً في الحركة من البنات

ج :

الحقيقة: فيما هناك الكثير من الحقائق العلمية عن السلوك البشري، نبقى في كثير من الأحيان مضلّلين في القوالب النمطية الموجودة عن البنات مقابل الصبيان. وربما نرمي هذه المعتقدات الى الثقافة، القيم وغيرها، لكن الواقع أن ذلك مرتبط ببساطة بالتصوّرات الخاطئة والصور النمطية التي أسيء فهمها والتي في الحقيقة أصبحت مسيطرة على فهمنا لسلوكيات الأطفال (صبيان أم بنات). في الواقع إن البنات هنّ أكثر عرضة للنوع ضعيف الانتباه للـ ADHD حيث السلوكيّات غير واضحة الخطورة. لكن السبب الاول والرئيسي لبقاء هذه المعتقدات الخاطئة هو هذه الصور النمطية التي لم نستطع تخطّيها، والتي أنتجت الاعتقاد بأنه لا يمكن تشخيص الفتيات بالإفراط في الحركة.

س: الموسيقى الكلاسيكية تجعل أطفالنا أكثر ذكاءً

ج :

عندما يستمع الأطفال الى الموسيقى الكلاسيكية، تعمل بعض أجزاء الدماغ على السماح لهم بحلّ بعض المشاكل بطريقة أفضل، لكن ذلك يحصل فقط لفترة زمنية قصيرة.

س: لا بأس، فَهُم أطفال! لا يفهمون كما يجب!

ج :

أعيدي التفكير بذلك! يبدأ الأطفال بالتعلّم منذ وجودهم في الرحم. لا تستهيني أبداً بما يستمع إليه الطفل ويتعلّمه. هو يستمع الى كل كلمة تقولين ويشاهد تعابير وجهك، حركاتك وأي صوت تصدرين. هو جاهز لتحدّي العالم بأسره بفضوليّته، إستكشافاته وتجاربه. إذاً تابعي.. تكلّمي، إضحكي، غنّي، إقرئي، إضحكي مجدّداً وإبتسمي. هو يريد التعلّم بشدّة- وفي الواقع هو ينتظر ذلك بفارغ الصبر!

س: طفلي عبقري لأنه حصل على علامة عالية في إختبار الذكاء

ج :

كلنا نظنّ أن علامات إختبار الذكاء هي ربما الأكثر دلالة بالنسبة لذكاء الطفل. لكن إن إعتبرنا أن الإنسان ظاهرة فريدة (وهو فعلا كذلك) هذا يعني أن إعتبار الذكاء كمعيار وحده لا ينصف طفلك. هناك الكثير من الاعتبارات الاخرى كشخصية الطفل، درجة تحفيزه وثقته بنفسه، قدرته على التأقلم في مواقف متعددة، مهاراته الشخصية والداخلية، والبيئة التي تضعين طفلك فيها كي يحصل أخيراً على الدعم، التنمية، الاهتمام، الحب والتحفيز.

س: وقت اللعب هو مجرّد وقت ضائع

ج :

اللّعب وخصوصاً مع الأم هو العنصر الأكثر أهمية للتفاعل مع الطفل. يحتاج الطفل الى التحفيز (لكن إحذري من التحفيز الزائد عن حدّه)، ومن أفضل منك أنتِ لإعطاء ذلك لطفلك. كل تفاعل هو فرصة للّعب! إجلسي وجهاً لوجه مع طفلك (مهما كان عمره) وإلعبي فقط. وتذكري أن طفلك يعتمد عليك في التفاعل البشري، ومهما قيل لك العكس، تابعي اللّعب. هذه سنوات شديدة الأهمية بالنسبة لكما معاً.

س: الأطفال ضعفاء.

ج : طفلك أقوى بكثير مما تتصورين. رغم أنّه لا يتمتّع بمناعة عاطفيّة مُطلقة، فيمكنه مواجهة الكثير من المواقف الصعبة. لذلك لا تقلقي كثيرًا إذا غضبت أو فقدت أعصابك من وقت لآخر. طالما أنّك تحيطين طفلك ببيئة محبة في معظم الأوقات، سيتخطّى هذا الموقف ويواصل الاستمتاع بحياته.

المرجع: http://www.twoofus.org/educational-content/articles/10-myths-about-parenthood-/index.aspx

س: من الأفضل التحدث بلغة واحدة فقط مع طفلك..

ج : هناك العديد من الطرق التي يمكن أن يتّبعها الأهل في تربية الطفل لكي يجيد تحدّث لغات عديدة بطلاقة. وغالبًا ما يتحدث كل من الوالدين لغة واحدة فقط مع الطفل، أو تكيف الأسر استخدام اللغات المختلفة بحسب اختلاف المكان، مثل اعتماد لغة واحدة في المنزل ولغة أخرى في الأماكن العامة. يتمتّع دماغ الطفل بقدرة رائعة على استيعاب لغات مختلفة والتمييز بينها.

المرجع: http://www.brainskills.co.uk/GrowingUpBilingual.html

س: حجم رأس الطفل يشير إلى مدى ذكائه.

ج : يظنّ بعض الأهل أنّ الطفل الذي يتمتّع برأس أكبر حجمًا من العادة يكون دماغه أكبر، وبالتالي يكون أشدّ ذكاء. وهذا الأمر ليس صحيحًا ببساطة لأن حجم الدماغ لا يرتبط أبدًا بالذكاء. في هذه الحالة، يُعتبر عدد الخلايا العصبية ونوعية الترابط بينها العامل الحاسم والأهمّ.

المرجع: http://www.brainskills.co.uk/mythsfactsearlybraindevelopment.html

س: لا يستطيع المولود حديثًا التمييز بين والدته وأيّ شخص آخر

ج : هناك أدلة كثيرة تُثبت أنّه بإمكان الطفل التعرف على وجه والدته ورائحتها. وهناك كما تشير أدلة أخرى إلى أن الطفل يميّز صوت والدته، وذلك لأنه كان يستمع إليه أثناء وجوده في أحشائها.

المرجع: http://www.todaysparent.com/baby/baby-health/baby-myths-busted/

س: المباشرة بإطعام طفلك المأكولات الصلبة في وقت مبكر يساعده على النوم لفترة أطول.

ج : بالإضافة إلى عدم صحّة هذه المعلومة، يمكن أن يتسبب ذلك بالأذى لطفلك لأن أمعاءه غير مستعدة بعد لاستيعاب المأكولات الصلبة. كما أنّ كليتيه عاجزتان عن تحمّل أيّ نوع من المأكولات باستثناء حليب الثدي. ينصح بشدة باعتماد الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى، لأنّها مفيدة للغاية لنموّ طفلك السليم.

مرجع: http://www.todaysparent.com/baby/baby-health/baby-myths-busted/

س: إذا وضع طفلي الكتاب على مسافة قريبة جدًا من عينيه، هل سيصاب بصره بالأذى.

ج : إن وضع طفلك الكتاب على مسافة قريبة جدًا من عينيه فلن يؤذي بصره، إنما قد يعني ذلك أنّه مصاب بقصر النظر، لا سيّما أذا أصر على إبقاء الكتاب على مسافة قريبة من عينيه. استشيري طبيبك. إن كان هذا ما يفضّله طفلك ببساطة، فلا بأس بذلك.

مرجع: http://www.parents.com/baby/development/growth/baby-development-myths/?slideId=42752

س: يحتاج الأطفال إلى ألعاب متطورة لتحفيز الدماغ إلى أقصى حدّ.

ج : تُعتبر البيئة المُحفزة مهمّة للأطفال الذين يقومون باستكشاف كل شيء من حولهم، ولكن الألعاب المتطورة ليست ضرورية. يفضّل الأطفال الصور المتباينة بالأبيض والأسود، ولكن لا تتوقّعي أن يزيد ذلك من درجة ذكائهم.

المرجع: http://www.parents.com/baby/development/growth/baby-development-myths/

س: طفلك يلجأ إلى نوبات الغضب للحصول على ما يريده.

ج : طفلك ليس نسخة مصغّرة من شخص بالغ، وهو بالتالي عاجز عن التفكير بهذه الطريقة. فنوبات الغضب هي جزء من نموّ طفلك الطبيعي وكلّ طفل يمرّ بهذه المرحلة كجزء من نموّه. فقد يكون محتاج فقط إلى الاهتمام والعناية، ولكن هذه الحاجة مهمة ويجب تلبيتها طوال مرحلة نموه.

المرجع: http://www.nestle-baby.ca/en/life-with-baby/facts-myths-and-tips/baby-toddler-myths-facts-tips

س: يمكن استخدام العلاجات المثلية عوضًا عن اللقاحات.

ج : ما من دليل يُثبت أن العلاجات المثلية يمكن أن تحمي طفلك من الأمراض، في حين أظهرت العديد من الدراسات أن اللقاحات يمكن أن تحميه من الإصابات الخطيرة المحتملة.

المرجع: http://www.nhs.uk/Conditions/vaccinations/Pages/myths-truths-kids-vaccines.aspx

س: سيخبرك طفلك إذا كان يشعر بألم

ج : قد يخفي بعض الأطفال شعورهم بالألم لتجنّب التعرّض لمزيد من الوجع من وخزة الإبرة، على سبيل المثال، أو بسبب خوفهم من الانفصال عنك. تشكّل طمأنتهم أفضل وسيلة لتعزيز ثقتهم بما فيه الكفاية للتعبير عن شعورهم بالألم.

المرجع: http://www.aboutkidshealth.ca/En/ResourceCentres/Pain/PainAssessment/Pages/Myths-About-Pain.aspx

س: إذا رفض طفلك تناول أحد أنواع المأكولات، فلا جدوى من إطعامه النوع نفسه مرّة أخرى.

ج : أظهرت الأبحاث أنه قد يكون على الطفل تجربة صنف طعام جديد حتى 15 مرة قبل تقبّل طعمه. في كثير من الأحيان، يكون الرفض نتيجة تفاجئه بمذاق الطعام وليس بسبب كرهه له. حاولي إدخال الأطعمة الجديدة إلى نام طفلك الغذائي قدر المستطاع، ولكن لا تعتبري المسألة شخصيّة إذا رفض كل الأطعمة التي يجرّبها في المرّات القليلة الأولى.

المرجع: http://www.parenting.com/article/9-food-myths

س: غريزة الأم هي كلّ ما تحتاجين إليه لتربية طفلك.

ج : في حين أن غريزة الأم مفيدة ومهمة، فغالبًا ما تتحوّل إلى شعور بالقلق. فحدسك ضروريّ، ولكن لا تدعيه يسيطر عليك ويتحوّل إلى حالة من القلق الدائم. فمن المهم أن تحافظي على هدوئك لأنه حين تشعرين بالقلق، سيصعب عليك التواصل مع حدسك.

المرجع: http://www.parents.com/parenting/better-parenting/advice/14-surprising-myths-about-parenthood/

س: إذا قمت بحمل طفلي في كلّ مرّة يبكي فيها سأفرط في تدليله.

ج : في الواقع أظهرت الأبحاث عكس ذلك تمامًا. في دراسات شملت عددًا من الأمهات وأطفالهنّ الرضع، طُلب من بعضنّ الاستجابة بسرعة لأطفالهن عند البكاء، في حين طُلب من الأخريات عدم الاستجابة بالسرعة نفسها. ووجد الباحثون أن الأطفال الرضع الذين استجابت لهنّ أمهاتهنّ بسرعة تدنّت نسبة بكائهم. وبالإضافة إلى ذلك، تبيّن أنّ هؤلاء الأطفال هم أكثر استقلالية، وأظهروا تعلقًا طبيعيًا أكثر بالأشخاص الذين يهتمون بهم.

س: الأطفال الذين يبدأون بالمشي باكرًا هم الأذكى.

ج : يُعتبر المشي والنطق من المهارات الحركية. والتمكّن من القيام بأيّ منهما يعني أنّ التطوّر الحركي لدى الطفل متقدّم بعض الشي. بشكل عام، تبدأ هذه المهارات بالتطور بعد فترة قصيرة لدى جميع الأولاد تقريبًا، وليست مرتبطة بنسبة الذكاء بأيّ شكل من الاشكال. كلّ طفل ينمو بوتيرة مختلفة، وعلى المدى الطويل هذه الاختلافات البسيطة لا تشكّل فارقًا يُذكر.