Facebook
 
Your Toddler Milestones 6 - 12 - Mother And Toddler Playing With Animal Toys
 

كيف يُمكن أن تؤدي تربية الطفل إلى نجاحه في المستقبل؟

Mother With Her Toddler Next To Her Playing With Toys

لدى كافّة الأهالي أحلام كبيرة لأطفالهم، وتحرص الأمهات بشكل خاص على منح أولادهن أفضل الفرص لتحقيق النجاح، والتمتّع بالصحة الجيدة، وبناء مستقبل مزدهر. ومن بين العناصر الرئيسية التي تضمن توفير هذه الأمور هي خلق بيئة مناسبة في المنزل من شأنها أن تسمح لطفلك للوصول لإمكانياته الكاملة.

إليك أولًا الأخبار السارة: أظهرت الدراسات المتتالية مدى تأثير التربية الإيجابية والبيئة الداعمة في المنزل. فهذا يعني أنك تمتلكين أداة قوية جدًا لتحديد مستقبل طفلك، مما قد يُشعرك بالاطمئنان والقلق على حدّ سواء.

لذلك، على الرغم من أنك قد تشعرين بأنّك عاجزة عن السيطرة على التأثيرات الخارجية، تذكري أنّ ما يحدث في المنزل هو أهمّ من كلّ ذلك. وهذا ما يحصل بالفعل عندما يكون طفلك في مرحلة الخطوات الأولى حيث يحصل الجزء الأكبر من تطوّر دماغه. تساعد هذه السنوات المبكرة على تحديد كيفية عمل الدماغ. فعلى سبيل المثال، حين يبدأ الطفل بالذهاب إلى المدرسة، يكون دماغه مهيأً بالفعل لتحقيق النجاح، وسيظهر ذلك في وقت لاحق عند بلوغه المرحلة الثانوية وما بعدها.

في النهاية، المسألة في منتهى البساطة. ستتفوق التربية على التأثيرات الخارجية، مثل التلفزيون أو الجيران. فإن كنت تحبين طفلك وتحرصين على تقديم الرعاية المناسبة له، سيبقى دائمًا من المتفوقين.

 

المرجع:  http://raisingchildren.net.au/articles/child_development.html

 
 
طفل يشرب الحليب
 
 
 

هل لديك أي سؤال

نحن جاهزون دوماً لمناقشة رحلتك مع الأمومة، فقط راسلينا ونحن سنتواصل معك.

 
  • أول ٦۰ شهر
  • اس-٢٦ جولد®
  • ركن الخبراء
  • تواصلي معنا
  • facebook youtube

    جميع الحقوق محفوظة 2019 ©

     
    بخصوص ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع الالكتروني

    نوجه عنايتكم إلى أن هذا الموقع الالكتروني يستخدم نظام ملفات تعريف الارتباط وغيرها من التقنيات الأخرى، والتي تتيح لنا ولشركائنا أن نتذكر الكيفية التي تستخدمون من خلالها هذا الموقع الالكتروني. وبمجرد استخدامك لهذا الموقع الالكتروني لاحقاً، تعتبر قد وافقت بالفعل على هذه التقنية. لمزيد من المعلومات يرجى التفضل بالاطلاع على سياسة الخصوصية لدينا.

    لقد قمت بقراءة سياسة الخصوصية الخاصة بنستله. لا تقم باظهار هذه الرسالة مرة اخرى